أنفاس صُليحة رواية جديدة للأديب الروائي دكتور عمر فضل الله – أحمد حسن إمام


أنفاس صُليحة، أنفاس صُليحة
أنفاس صُليحة رواية جديدة للأديب الروائي دكتور عمر فضل الله.
وهذه بعض الحروف كتبتها علي عجالة وأتمنى أن تفيد ولا تقلل من شأن الرواية فمهما كتبت لن أستطيع أن أصف ما بها من جمال..
يستمر منبع نهر الإبداع في جريانه، يخبئ لنا في أعماقه أغلى وأنفس الكنوز، تشكل أمواجه وانسيابها حوارها الراقي والحنين مع الشواطيء يسحر المراقب بجمال صنع الله.. يروي ظمأ متشقق الجوف، تمرح الأرض وتضم ذراتها علي ضفتيه فرحاً بمواسم الارتواء ونمو الزرع، الشمس تمتص كل يوم منه في محاولة لتبريد جوفها المحترق ويليها القمر باحثاً عن الأنس الجميل..
هكذا هو نهر الإبداع الأدبي دكتور عمر فضل الله في مجري حروفه من منبع الفكرة وحتي وصول تدفق الحروف إلى مصبها (نحن القراء) فنقول شكراً يارب …
(ترجمان الملك)، ذلك الفيضان النافع الذي أخرج لنا كنوز تلك الحقبة المهمة من تاريخ السودان بما يحويه من ثراء معلومات غنية بدسم الفائدة والتعرف بشخوص ملهمة وفاعلة في رسم تاريخ وحضارة السودان وعلاقاته الداخلية والخارجية.. ونقله للأحاسيس المختلفة من فرح وخوف ونشوة وإثارة.. مساحة للعديد من التساؤلات التي تقودنا الى فتح باب الحضارة عبر بوابة الفنون والخيال الممزوج بالواقع..
وها هي رواية (ترجمان الملك) تقودنا عبر بوابتها الزمنية إلى (أنفاس صُليحة) فيقودنا الراوي عمر فضل الله الى ارتباط عميق جداً بين الروايتين ارتباطاً يجعل الرؤية التاريخية واضحة ويفتح باباً ضخماً للدخول الى تلك الحضارة وارفة الظلال ( السودان ) رصيد الحضارة الانسانية. ممالك وحضارات تنبض قلوبها من جديد وتضخ الدماء في أوردة الحاضر.
تفتح لنا رواية (ترجمان الملك) نوافذ جديدة للمشاهدة فتعود الحياة مرة أخرى عبرها لتلك الحقبة من تاريخ السودان النشأة والحياة ثم تعود الحياة مرة أخي ولكن لتروي لنا النهايات عبر رواية (أنفاس صُليحة) أجواء وتفاصيل نهاية مملكة علوة وتفاصيل الحياة عبر مسارح التشويق والإثارة عبوراً بعالم مقام الدهش…

(أنفاس صُليحة) هي امتداد لتلك الدماء الجارية في شرايين وأوردة التاريخ السوداني. هي نافذة أخرى فتحها لنا الأديب الروائي دكتور عمر فضل الله لمشاهدة تلك الحقبة التاريخية المهمة عبر قالب روائي وأدبي فائق في تميزه وتفرده يروي لنا ملابسات وحقائق انهيار مملكة علوة في قالب رائع وجميل.
لا أريد أن أبحر في تفاصيل الرواية حتى لا أفقدها المتعة ولكن أقول:
• إن كنت باحثاً في التاريخ السوداني والإنساني ففي رواية أنفاس صُليحة إجابات وقراءة جديدة للتاريخ.
• إن كنت من المحبين للروايات المشوقة والحبكة المميزة ف(أنفاس صُليحة) فيها كل ما تبحث عنه.
• هل أنت مهتم بالأنساب وهجرة القبائل العربية إلى السودان وارتباطها ببعضها وتأثيرها وأثرها في البناء المجتمعي والثقافي والقيمي للسودان؟ كل ما تبحث عنه ستجده أو تجد اشارات تقودك للفهم المطلوب في (أنفاس صُليحة).
• هل أنت مهتم بعالم الارواح وانتقالها عبر الزمن؟ فكن برفقة (أنفاس صُليحة).
• انت سياسي مهتم بفهم نفسية الحكم والحكام والمحكومين والتطور؟ افترش الأن الأرض وتمتع بالأنس السياسي مع (أنفاس صُليحة)
• هل أنت مهتم بكتابة السيناريو وصناعة الحوار فاقرأ بتمعن (أنفاس صُليحة).
• إن كنت مولعاً ببحور اللغة العربية والمفردات الرائعة والغريبة فعليك أن تحكي لنا قصة الجدة وتمضي الى الماضي قبل أن تسمع عنها وتروي لنا التفاصيل وترسم لنا المشاهد!
• وإذا كنت. وكنت …الخ من الاهتمامات فكن بصحبة (أنفاس صُليحة).
في قادمات نتحدث أكثر عن الرواية عدد الصفحات التبويب بعض المقتطفات…
• ترقبها قريبا بالمكتبات ..

أحمد حسن إمام.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: